قالت لسكان الأوراس
هــذه هــي الجــزائــر الحقيقيــة
و حبكــم للجزائــــر فـــوق كل الضنــون
أحبها الكبار و أغرم بها الصغار و أخلد إلى فنها كبار الساسة و رجال العلم و الأعمال فكانت لهم بصوتها فضاءا للتأمل و لحظة الاستلهام و مراجعة الذات .إنها عملاقتنا رمز الثقافة الجزائرية أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية التي قطفها عالم الفن و اللحن و النغم من أجمل حديقة في العالم اسمها الجزائر .
مجلة الجزائر عاصمة الثقافة ترى في معشوقة الملايين أهم و أبرز و أصدق الذين تركوا بصماتهم في درب الفن النقي و الراقي و الأصيل ، و لا يختلف اثنان بأن وردة الجزائرية تعد بحق أحد شموع و روافد الثقافة الجزائرية . فهي من مواليد عام 1940 بضواحي باريس من أب جزائري و أم لبنانية ، كان لوالدها الذي يدير ملهى و أمها المتمكنة من الطبع اللبناني دورا بارزا في ظهور مواهب المطربة الناشئة .
غنت للوطن و الثورة عند اندلاعها ، و حينها هاجرت عائلتها إلى لبنان بعد تعرض والدها إلى ضغوطات الإدارة الفرنسية بسبب نشاطاته لصالح الثورة .
في مصر بدأت تجربتها الأولى إلى جانب الملحن رياض السنباطي فغنت للحرية و للوطن و الثورة و لأول مرة احتكت بعمالقة الفن في مصر ، بعد الاستقلال عادت للجزائر و تزوجت و انقطعت عن الفن غير أن دعوة الراحل هواري بومدين إلى الغناء بمناسبة أعياد الثورة كان وراء عودة وردة إلى الغناء و طلاقها من زوجها .
استقرت بمصر و بدأت مسيرة العطاء رفقة كبار الملحنين كبليغ حمدي و محمد عبد الوهاب و رياض السنباطي و كبار الفنانين و بعد وفاة كوكبة الشرق أم كلثوم أصبحت أميرة الطرب الأولى ، حصدت العديد من الأوسمة ، و أغانيها انتشرت في كل الأقطار العربية و أطربت الإنسان العربي و أعطته إحساسا و شعورا بقوة الانتماء و التميز في عالم صار يحركه إعصار الأقوياء ، وردة التي سبق أن زارت مهرجان تيمقاد الذي تزامن و ذكرى عيد ميلادها أين حظيت بالترحيب و التكريم و التصفيق و الزغاريد من جمهور الاوراس كبارا و صغارا و مسؤولين ساميين و مثقفين يتقدمهم والي الولاية آنذاك { السيد والي عبد القادر } كلهم وقفوا و صفقوا تقديرا و احتراما لها ، وردة التي من فرط فرحتها وهي بين أحضان جمهور الاوراسيين بكت و قالت هذه هي الجزائر الحقيقية التي أراها في صدق مشاعركم و صدق وفائكم و حبكم للجزائر التي هي فوق كل الضنون ، وردة التي عرفت التقدير و التكريم من قبل فخامة الرئيس المثقف عبد العزيز بوتفليقة .
هــذه هــي الجــزائــر الحقيقيــة
و حبكــم للجزائــــر فـــوق كل الضنــون
أحبها الكبار و أغرم بها الصغار و أخلد إلى فنها كبار الساسة و رجال العلم و الأعمال فكانت لهم بصوتها فضاءا للتأمل و لحظة الاستلهام و مراجعة الذات .إنها عملاقتنا رمز الثقافة الجزائرية أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية التي قطفها عالم الفن و اللحن و النغم من أجمل حديقة في العالم اسمها الجزائر .
مجلة الجزائر عاصمة الثقافة ترى في معشوقة الملايين أهم و أبرز و أصدق الذين تركوا بصماتهم في درب الفن النقي و الراقي و الأصيل ، و لا يختلف اثنان بأن وردة الجزائرية تعد بحق أحد شموع و روافد الثقافة الجزائرية . فهي من مواليد عام 1940 بضواحي باريس من أب جزائري و أم لبنانية ، كان لوالدها الذي يدير ملهى و أمها المتمكنة من الطبع اللبناني دورا بارزا في ظهور مواهب المطربة الناشئة .
غنت للوطن و الثورة عند اندلاعها ، و حينها هاجرت عائلتها إلى لبنان بعد تعرض والدها إلى ضغوطات الإدارة الفرنسية بسبب نشاطاته لصالح الثورة .
في مصر بدأت تجربتها الأولى إلى جانب الملحن رياض السنباطي فغنت للحرية و للوطن و الثورة و لأول مرة احتكت بعمالقة الفن في مصر ، بعد الاستقلال عادت للجزائر و تزوجت و انقطعت عن الفن غير أن دعوة الراحل هواري بومدين إلى الغناء بمناسبة أعياد الثورة كان وراء عودة وردة إلى الغناء و طلاقها من زوجها .
استقرت بمصر و بدأت مسيرة العطاء رفقة كبار الملحنين كبليغ حمدي و محمد عبد الوهاب و رياض السنباطي و كبار الفنانين و بعد وفاة كوكبة الشرق أم كلثوم أصبحت أميرة الطرب الأولى ، حصدت العديد من الأوسمة ، و أغانيها انتشرت في كل الأقطار العربية و أطربت الإنسان العربي و أعطته إحساسا و شعورا بقوة الانتماء و التميز في عالم صار يحركه إعصار الأقوياء ، وردة التي سبق أن زارت مهرجان تيمقاد الذي تزامن و ذكرى عيد ميلادها أين حظيت بالترحيب و التكريم و التصفيق و الزغاريد من جمهور الاوراس كبارا و صغارا و مسؤولين ساميين و مثقفين يتقدمهم والي الولاية آنذاك { السيد والي عبد القادر } كلهم وقفوا و صفقوا تقديرا و احتراما لها ، وردة التي من فرط فرحتها وهي بين أحضان جمهور الاوراسيين بكت و قالت هذه هي الجزائر الحقيقية التي أراها في صدق مشاعركم و صدق وفائكم و حبكم للجزائر التي هي فوق كل الضنون ، وردة التي عرفت التقدير و التكريم من قبل فخامة الرئيس المثقف عبد العزيز بوتفليقة .
أهلا و سهلا
